حسن حسن زاده آملى
482
هزار و يك كلمه (فارسى)
لحقيقة الطبيعة ، و هي حقيقة جامعة بين الكيفيّات الأربع بمعنى أنّها عين كلّ واحدة ، و ليس كلّ واحدة من كل وجه عينها بل من بعض الوجوه . و وصلها بمعرفة مكانتها و تفخيم قدرها ؛ إذ لو لا المزاج المتحصّل من أركانها لم يظهر تعيّن الروح الإنسانى ، و لا أمكنه الجمع بين العلم بالكليّات و الجزئيات الذي به توسّل إلى التحقّق بالمرتبة البرزخية المحيطة بأحكام الوجوب و الإمكان و الظهور بصورة الحضرة و العالم تماما . و أما قطعها فبازدرائها و بخس حقّها ، فإنّ من بخس حقّها فقد بخس حق الله تعالى و جهل ما أودع فيها من خواصّ الأسماء ، و لو لا علوّ مكانتها لم يحبّها ( لم يخبرها - خ ل ) ألحق به آخر الحديث : و من جملة ازدرائها مذمّة متأخرى الحكماء لها و و صفها بالكدورة و الظلمة و طلب الخلاص منها ، فلو علموا أنّ كلّ كمال يحصل للإنسان بعد مفارقة النشأة الطبيعيّة فهو من نتائج مصاحبة الروح للمزاج الطبيعي و ثمراته ، فحقيقة يتوقّف مشاهدة الحق سبحانه عليها على ما تتأدى لعموم السعداء رؤية الحق سبحانه الموعود بها في الشريعة كيف يجوز أن تزدرى . در وصف طبيعت گفتهام : مكن اين نكته را از من فراموش * مپندارى طبيعت هست خاموش طبيعت تاروپودش جنب و جوش است * خموش است و همى اندر خروش است چه خوش رنگ است آرنگ طبيعت * چه خوش وزن است آهنگ طبيعت طبيعت مخزن اسرار هستى است * بيان دفتر ادوار هستى است طبيعت همچو تو باهوش و گوياست * به راه خويشتن پويا و جوياست سكوت او بود راز نهانى * از اين رازش چه دانى و چه خوانى چه گويم از افول و از فروغش * چه گويم از غروب و از بزوغش طبيعت هست دائم در جهيدن * براى رتبه بهتر رسيدن طبيعت خود رحم مىباشد اى دوست * ز رحمن است مشتق و چه نيكوست مكن قطع رحم مىباش هشيار * عزيزم حرمت مامت نگهدار